الجزء 11 والجزء 12
الجزء ٨ · صفحة ١٤٤الجزء الحادي عشر
المصنف
143
انتهى ما وجدته والى
باب [29]
ارو
کتاب المصنف تتلوه ان شاء السر الحـ سابع وكتاب الصور فيمن دعا بالعشائر والقبائل
پہلے اس مبارک ان مشتي و در ميان که
ومن دعا في النّائرة بالعشائر والقبائل يا آل، فلان فإن ذلك من أفعال الجاهلية.
وقول: إنّه يقتل.
وعن بشير: أن رجلا أتى رجلًا في مجلسه بعصا، فشجه، فصاح المضروب:
يا بني فلان، فضربه الرّجل بالسّيف فقتل، وطلب الأولياء دمه.
فقال: إن أرادوا أن يأخذوا بالجرح، فلهم ذلك، وأهدر دمه من بعد. قيل له: فإن قال: يا أهل سلوت، فألزمه بذلك؛ لأنّ قوله: يا أهل قرية كذا، لا يحل دمه. دمه. وكذلك الأوّل فيه نظر. ولا نحب مخالفة الأثر.
مسألة:
وفي الأثر ـ عن النبي - أنه قال: «إذا تداعوا بالعشائر والقبائل فاضربوا أنفه بالسيف، حتّى تكون الدّعوة خالصة لله تعالى).
وأظنّ في خبر إذا تداعوا بالعشائر، فضعوا عليهم السّيوف
(1) لم أجده بهذا اللفظ.
(2) لم أجده بهذا اللفظ وبقريب منه ما أخرجه ابن أبي شيبة: عن الحسن، عن أبي بن كعب، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من اتصل بالقبائل فأعضوه بهن أبيه، ولا تكنوا».
مصنف ابن أبي شيبة ـ كتاب الفتن من كره الخروج في الفتنة وتعوذ عنها ـ حديث: 36498