الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٣١المصنف
المجلد الثاني
انتقي ما وجد تد والى
دوالا ولع انا
باب [4]
ارو
3
کتاب المصنف تتلوه ان شاء السر الحى ماع كل الف في الشارب واللحية وسائر الشعر
صالح بن مبارک ان منعي دين مبارک فارس
عن النبي أنه قال: قضوا الشوارب وأعفوا اللحى). وقيل: «أحفوا الشوارب (2). وفي خبر: «أعفوا اللحى» (3)، أي امتنعوا من قصها. ويقال: شاربٌ عَافٍ، أي طويل.
قال الله تعالى: ﴿حَتَّى عَفَوا﴾ [الأعراف: 95] أي كَثُرُوا. والله أعلم.
وعن النبي صلى الله عليه وسلم: يا أبا هريرة خذ من شاربك، فإنّ العبد إذا قرأ القرآن تقربت منه الملائكة، فإن كان شاربه طويلًا نفرت منه (4) (5).
(1) مسند أحمد بن حنبل ـ ومن مسند بني هاشم، مسند أبي هريرة ه - حديث: 6973. المعجم الأوسط للطبراني - باب العين، باب الهاء ـ من اسمه: الهيثم، حديث: 9603.
(2) صحيح مسلم - كتاب الطهارة، باب خصال الفطرة - حديث: 406. السنن الصغرى - كتاب الطهارة ذكر الفطرة - إحفاء الشارب وإعفاء اللحي، حديث: 15. (3) مسند أحمد بن حنبل ـ ومن مسند بني هاشم، مسند عبد الله. . حديث: 4985. بن عمر السنن الكبرى للنسائي - كتاب الزينة، إحفاء الشارب - حديث: 9011.
(4) في ب «عنه».
(5) لم أجده بهذا اللفظ والمصادر كلها أوردت جزء منه عن أحد الصحابة غير أبي هريرة. ولفظه: عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، يُقَالُ لَهُ: أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، دَخَلَ عَلَيْهِ أَصْحَابُهُ يَعُودُونَهُ، وَهُوَ يَبْكِي، فَقَالُوا لَهُ مَا يُبْكِيكَ؟ أَلَمْ يَقُلْ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «خُذْ مِنْ شَارِبِكَ، ثُمَّ أَقِرَّهُ، حَتَّى تَلْقَانِي».
مسند أحمد بن حنبل ـ أول مسند البصريين حديث رجل … - حديث: 20167.