المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 11 والجزء 12

الجزء ٨ · صفحة ١٨١

180

المصنف

المجلد الثامن

انتهى ما وجدته والى لوله باب [39]

جرو

سلام كان الك في أهل العهد وصلحهم ونقضهم وأحكامهم في الحالين وغير ذلك

صلے اس مبارک ان شيعي دين مبارک فارس اے

عن محمد بن محبوب: وإذا امتنع أهل الحرب مما صالحوا عليه المسلمين أو شيء ء منه؛ فقد نقضوا عهدهم، وحلّوا عقدهم. فعند ذلك يدعون إلى الإسلام. فإن دخلوا فيه قبل منهم وكانت لهم حرمة الإسلام، وهدم الإسلام عنهم ما كان عليهم من ذلك الصلح الذي لم يؤدّوه في شركهم.

وإن كرهوا الدخول في الإسلام؛ دعوا إلى أن يعطوا ما جرى عليه الصلح. فإن أعطوه وافيًا لما مضى وهم به ممتنعون قبل ذلك منهم، وحقنوا به دماءهم،

وكانوا على عهدهم. وكان حقًّا على المسلمين الوفاء لهم، والقبول منهم.

وإن كرهوا ذلك، كان حقًّا على المسلمين قتالهم واستحلال دمائهم (2).

ذراريهم

فإن أظفر (3) الله بهم المسلمين، أحلّ لهم غنيمة أموالهم، وسبي الذين ولدوا بعد امتناعهم بالصلح، وسبي من قاتل من نسائهم أو لم يقاتل. وأما ما ولد قبل ذلك في حال دينونتهم بالصلح، وتأديتهم إياه، فلا سبي

عليهم.

(1) ناقصة من أ. (2) في أ «ماءهم».

(3) في أ و ب «ظفر».