الجزء 11 والجزء 12
الجزء ٨ · صفحة ٢٨٠الجزء الحادي عشر
المصنف
279
انتهى ما وجدته والى
دو الا ولعراني
باب [58]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى الحر والا
مساج حركتاب الصين كان اللي في أموال البغاة
پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فاردت اے
أبو المنذر بشير: فأمّا القول بأن لا سبيل إلى (1) أموال الباغين، فهو كذلك، ما لم يكن ذلك قوّة لهم)، لحربهم المسلمين، أو معونتهم لهم على بغيهم لهم، فذلك ما للمسلمين أن يحوزوه دونهم، ويحبسوه عنهم، إلى زوال بغيهم. ثم هو ردّ (3) عليهم، أو على ورثتهم. وما كان من ذلك آلة تصلح لحربهم بها. فقد قال بعض المسلمين: إنّ للمسلمين أن يحاربوهم بها.
وإن ما (4) تلف في الحرب منها، فلا غرم عليهم فيها.
وقول: يغرمها. وإن سلمت فلا كراء لها.
مسألة:
وإذا انقضت الحرب، فما وجد من السلاح أو متاع، أو مال في العسكر، لم يحلّ غنيمته، ولا إتلافه ()، ولا إتلاف طعام، ولا شيء سواه؛ لأنه قد صار
(1) في م «على».
(2) ناقصة من ح.
(3) في ح «ثم يرد». (4) في ح «وأما إن.
(5) «ولا إتلافه» ناقصة من ح.