الجزء 11 والجزء 12
الجزء ٨ · صفحة ٢٩١290
المصنف
المجلد الثامن
مسألة:
الجلندى
أبو الحواري بلغنا أنّ المغيرة بن، روشق، ومن معه من بني وغيرهم، خرجوا بغاة على المسلمين، وقتلوا الوصاح والي توام. فخرج إليهم
الله
أبو مروان والي صحار، وسار معهم مطار الهندي ومن معه. فلما هزم الفاسقين وتفرقوا، عمد مطار الهندي ومن معه إلى دور بني الجلندى فأحرقوها وفيها الدواب.
وقيل: أحرقوا خمسين غرفة أو سبعين.
ولم نقل: إنّ أبا مروان أمر بذلك، ولا نهى عنه. ولعلّه قد نهى عنه، ولم يقدر عليه ولا قبل قوله. ثم إنّ الإمام بعث رجلين إلى الذين أحرقت منازلهم، يدعونهم إلى الإنصاف ويعطوهم ما وجب لهم من الحق. ولم نسمع يقول: إنّ ذلك الحرق كان صوابا، بل هو باطل معنا. والله أعلم.
أحدا
وفي الضياء:
مسألة:
قال بعض أصحابنا ولا نحارب أهل القبلة بالنار.
ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (1) في رجل: «إن قدرتم عليه فاقتلوه، ولا تحرقوه
بالنّار، فإنه لا يعذب بالنار إلا ربّ النّار (2) (3).
(1) ناقصة أ. من
(2) في أ لا يعذب بالنار، نسخة العذاب».
(3) أخرجه أبو داود وعبد الرزاق عن حمزة الأسلمي.
سنن أبي داود - كتاب الجهاد، باب في كراهية حرق العدو بالنار ـ حديث: 2313. مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الجهاد باب القتل بالنار - حديث: 9135.