الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٤٤الجزء الثاني
المصنف
43
انتهى ما وجدته والى
دوالا ولع انا
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السور الحى
باب [6]
الحموات
في الختان
سابع كتاب المصنف وكان اخرني على في ال ميرال او
صلے اس مبارک من منبعي دين مبارک فاردت اے
قاله الفراء لقول الله تعالى: {صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً)
[البقرة: 138].
وقيل: كان النّصارى إذا ولد لهم المولود صبغوه في ماء لهم، وقالوا هذا تطهير لهم بمنزلة الختانة. وقال الله: ﴿صِبْغَةَ اللهِ﴾ [البقرة: 138] يأمر بها محمدًا.
قال أبو عبيدة: صبغة الله: دين الله وفطرته التي فطر الناس عليها، وقول
(2)
صبغة «الله» الإسلام الذي هو طهارة الخلق (2). نصب صبغة الله على الأمر: الزموا صبغة الله، يعني (3): دينه وسنته، وقول: «صبغة الله» طهارة الله.
مسألة:
قال بعض العلماء كانت النّصارى إذا أتى على أولادهم سبع سنين غمسوه في ماء لهم، وقالوا قد صبغناه. وكان لهم رجل يتولّى ذلك على سنتهم القديمة، وذلك أن يحيى بن زكرياء عليهما (4) السّلام؛ كان يصبغهم في ماء نهر
(1) في أ «كانت».
(2) في ب «الحق». (3) ناقصة من ب.
(4) في أ «عليه».