المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٤٧

المصنف

المجلد الثاني

مسألة:

ويقال للجارية إذا لم تختَتِن عرباء. ولا يقال لها: قلفاء.

وفي الحديث أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال لأم عطية: «إذا خفضت (1) فأشمي

ولا تنهكي» (2).

أي: لا تبالغي في القطع ولا تستقصيه.

والنهك: التنقص. تقول: أنهكَتْهُ الحمّى إذا أثر الهزال فيه من المرض فهو

منهوك وبدت فيه نهكة المرض (3). والله أعلم.

مسألة:

وقيل: وغير المختونة تجد من اللذة ما لا تجد المختونة. وكذلك قال: يا أم عطية، أشميه ولا تنهكيه فإنّه آنش للوجه وأحظى عند البعل» (4).

وفي موضع: «فإنّه أضوى للوجه»).

كأنه أراد أن ينقص من شهوتها بقدر ما يردّها إلى الاعتدال، فإنّ شهوتها إذا قلت ذهب التمتّع ونقص حبّ الأزواج، وحبّ الأزواج قيد دون

(1) في أ و ب «حفظت» وما أثبتناه من م. (2) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب السرقة، كتاب الأشربة والحد فيها - باب السلطان يكره على الاختتان أو الصبي وسيد المملوك يأمران به، حديث: 16326.

(3) [وبدت فيه نهكة المرض] ناقصة من ب.

(4) في كل الطرق: «وأحظى عند الزوج».

(0)

السنن الكبرى للبيهقي - كتاب السرقة، كتاب الأشربة والحد فيها - باب السلطان يكره على الاختتان أو الصبي وسيد المملوك يأمران به، حديث: 16326.

المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب معرفة الصحابة.، ذكر الضحاك بن قيس

الأكبر ه - حديث: 6260.

الطرق المروية: «أسرى للوجه»، و «أنضر للوجه». ولم أجد «أضوى للوجه».