المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 11 والجزء 12

الجزء ٨ · صفحة ٣٥٨

الجزء الثاني عشر

المصنف

357

انتهى ما وجدته والى

رب يسر يا كريم باب [1]

(1)

كتاب المصنف تتاوه ان شاء السر الحى ما كانا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

ومعنى ذلك ولزومه

اصلي اين مبارک ان فني و معني

(2)

وقيل: سمّي المعروف معروفًا؛ لأنّ القلوب تعرفه (3)، وتألفه النفوس، وتطمئن إليه)؛ لأنه يعرف في النفوس بحقيقته)، وصدق فاعله.

وقيل: سمّي المعروف من العرف، وهو الطيب

وسمّي المنكر منكرًا؛ لأنّ القلوب تنكره وتردّه، وتأبى أن تقبله، ولا تؤمنه،

ولا تميل إلى تصديقه (6).

مسألة:

ويقال أيضًا: عُرف ونُكر. والعُرف؛ المعروف. والنكر)؛ المنكر. قال الله تعالى: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ﴾ [الأعراف: 199]. والمعروف؛ ضدّ المنكر. والعرف ضد النكر. وهما لغتان.

(1) «ربّ يسر يا كريم ناقصة من م.

(2) في م «ومعنى لزوم

ذلك»،

ناقصة

وهي

من

(3) في م زيادة «وتأنسه».

(4) في أ زيادة «ومعنى ذلك لزومه ويبدو أنّها ذات الجملة التي سقطت له

(5) في أ و ب «بحقيقه».

في ب «تصويبه، نسخة تصديقه».

(7) في أوقيل: النكر».

من العنوان.