الجزء 11 والجزء 12
الجزء ٨ · صفحة ٣٥٩358
المصنف
المجلد الثامن
قال النابغة (1):
أبا الله إلا عدله وقضاءه فلا التكرُ مَعروفٌ ولا العُرف ضائعُ
والنكر بالتثقيل؛ الأمر الشديد. قال الله تعالى: {يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ
تُكُرٍ} [القمر: 6].
قال الفضل (2): نُكْرٌ؛ أي عظيم.
قال القتبي (3): نُكْرُ؛ أي منكر.
وقال شعرا (4):
أَتَوْنِي فلم أرض ما بيتوا (ه) وكانوا أتَوْنِي بأمرٍ نُكرِ
مسألة:
قال الله تعالى: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرُ بِالْعُرْفِ﴾ [الأعراف: 199].
والمعروف ضدّ المنكر، والعرف ضد النكر. وهما لغتان.
وكلُّ
واضح المعنى معروف. وكلّ مُشْتَبه المعنى مُنكر. قال الله تعالى: ﴿فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ﴾ [هود: 70].
قال الأعشى:
فأنكرتني وما كان الذي نكرت من الحوادثِ إِلَّا الشَّيبَ والصَّلعَا
فأتى باللغتين جميعا (6).
(1) «قال النابغة ناقصة
في ب «المفضل».
من
(3) في أ «لنفسي». وفي ب «العشي».
(4) ناقصة من م.
(5) تنقيط النساخ للكلمة ليس واضحًا، وهو يحتمل عدة أوجه. وفي أ «بينوا».
(6) في أ «فأتي بالفتير، والله أعلم».