المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 11 والجزء 12

الجزء ٨ · صفحة ٣٧١

370

المصنف

المجلد الثامن

أن

فسقط من (1) سريره منكبًا حتى انقطع بعض أعضائه. فأوحى الله إلى نبيهم؛ أخبر فلانًا أنّي لا أخرج من صلبه صديقًا (2)، أبدا، ما كان من غضبه (3) لي إلا أن

قال: مهلا يا بني».

مسألة:

يقال: أؤمر بالمعروف وانه عن المنكر؛ فإنّ ذلك لا يقطع رزقًا، ولا يقرّب أجلًا.

مسألة (ه):

وقيل: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ينصبان يوم القيامة، يكونان

صورتين يشهدان ويشفعان.

مسألة:

لمن أمر ونهى) قال الله قال: ﴿يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَفِرِينَ يُجَهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَابِمٍ﴾ [المائدة: 54]. ثمّ قال: {ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ

[المائدة: 54].

وإنّما سبقت كلمته الحسنى لصفوته من عباده، وليس كل العباد يؤتيهم

ذلك.

في م «عن».

في ب «ضدهما».

(3) في أ «عصبة».

(4) في أ «وقال».

(5) في أ «فصل».

(6) في أ انفرد بزيادة «لمن أمر ونهى».