الجزء 11 والجزء 12
الجزء ٨ · صفحة ٣٧٢المصنف
الجزء الثاني عشر - باب [2] في فضل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والحثّ عليه
مسألة (1):
371
وقيل: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يا ابن مسعود؛ إنّ بني إسرائيل تفرّقوا على
اثنتين وسبعين فرقة كلّها هلكت إلا ثلاث فرق:
فرقة منها قاتلت الملوك، ففنيت أرواحها.
وفرقة قامت بالقسط، فنُشِروا بالمناشير وصلِبُوا في جذوع النخل.
6
وفرقة ضعفوا عن ذلك، فهربوا ولحقوا بالجبال واتخذوا الصوامع والبيع التي ذكرها الله وَرَهْبَانِيَةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَنَبْنَهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا
حَقَّ رِعَايَتِهَا} [الحديد: 27].
فمن آمن بي وصدقني؛ فقد رعاها. ومن لم يؤمن بي،
فأولئك
هم
الفاسقون» (2).
(1) في أ «فصل».
(2) المعجم الكبير للطبراني - من اسمه عبد الله طرق حديث عبد الله بن مسعود ليلة الجن مع
رسول الله ـ باب، حديث: 10163.
٤٬٨٣٨ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.