الجزء 11 والجزء 12
الجزء ٨ · صفحة ٣٧٨المصنف
الجزء الثاني عشر - باب [4]: ما جاء عن ذكر المناكر في آخر الزمان
377
مسألة:
وبلغنا أن حذيفة بن اليمان كان جالسًا ذات يوم، إذ مرت به ناقة تجرّ خطامها. فقال: أما لها أحد يوزعها (1) والذي نفس حذيفة بيده؛ لتوشكن فتنة تجر خطامها كما تجرّ هذه الناقة، خطامها، ثم لا يوزعها أحد.
مسألة:
وقيل: تقوم الساعة إذا غضب النّاس على من يأمرهم بتقوى الله وطاعته.
مسألة:
بلغنا أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يا معشر المهاجرين والأنصار؛ خمس خصال إذا نزلت بكم وابتليتم بهنّ - أعوذ بالله أن تدركني وإياكم حتى يعمل (3) بهنّ ـ: ما ظهرت المعاصي في قوم إلا فشا فيهم الطاعون، ومرض لم يأخذ أسلافهم. وما نقصوا المكيال والميزان إلّا أخذوا بالسنين، وشدّة المؤنة، وجور السلطان. ولولا البهائم لم يمطروا. وما نقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلّط الله عليهم عدوا يأخذ بعض
ما في أيديهم. وما حكمت أئمتهم بغير حكم الله إلا جعل الله بأسهم بينهم))
(1) في أ «يروغها»، وفي ب يردعها».
(2) في أ «وأعوذ». (3) في أوم «نعمل».
(4)
(4) الحديث ورد بألفاظ مختلفة عند أصحاب السنن ولفظه عند ابن ماجه: عن عبد الله بن عمر، قال:
6
أقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «يا معشر المهاجرين خمس إذا ابتليتم بهن، وأعوذ بالله أن تدركوهن: لم تظهر الفاحشة في قوم قط، حتى يعلنوا بها، إلا فشا فيهم الطاعون، والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين، وشدة السلطان عليهم، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم، فأخذوا بعض ما في أيديهم، وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله، ويتخيروا مما أنزل الله، إلا جعل الله بأسهم بينهم». سنن ابن ماجه - كتاب الفتن باب العقوبات - حديث: 4017.
المؤنة، وجور