الجزء 11 والجزء 12
الجزء ٨ · صفحة ٣٧٩378
المصنف
المجلد الثامن
مسألة:
وعن النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا فعلت أمتي خمس عشرة خصلة؛ حلّ بها البلاء: إذا أكلوا الربا، وارتكبوا الزنا، وجعلوا الأموال دولا والزّكاة مغرمًا، والأمانة مغنمًا، وأطاع الرّجل زوجته، وجفا، أباه، وأكرم الرّجل مُجافيه)، وكان زعيم القوم أرذلهم، وساد القرى منافقوها، وارتفعت الأصوات في المساجد بذكر الدنيا، ولبسوا (2) الحرير، وشربت الخمور، واتَّخذت المعازف والقيان، ولعن آخر هذه الأمة أوّلها. فليتوقعوا خسفًا وقذفًا ومسخًا، إلّا أنّ خسف هذه الأمة بالسيف، وموتها بالطاعون والطعن» (3).
مسألة (4):
ووجدت في كتاب ـ أحسب أنه بخط أبي الحسن رح الله -: قال حذيفة بن اليمان: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليأتي عليكم، زمان خيركم فيه الذي لا يأمر بالمعروف، ولا ينهي عن المنكر.
قال: قلت: يا رسول الله. وذلك كائن؟
قال: نعم، إذا لم يستغن الغنيّ بغناه والعالم بعلمه والعابد بعبادته. وليأتين عليکم زمان، يكون الفاجر منكم كالعالم الزاهد فيكم اليوم»).
(1) في ب و م «مخافته».
(2) في م ولبس».
(3) أخرجه الترمذي عن علي بن أبي طالب بقريب من هذا اللفظ.
سنن الترمذي الجامع الصحيح - الذبائح، أبواب الفتن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ باب ما جاء في علامة
حلول المسخ والخسف، حديث: 2187.
(4) هذه المسألة انفرد بذكرها م ويظهر أنها زيادة من بعض النسّاخ.
(5) لم أجده بهذا اللفظ.