المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 11 والجزء 12

الجزء ٨ · صفحة ٤٠١

400

المصنف

المجلد الثامن

ويترك الطاعات، وينتهك المحظورات (1)؛ لأنه من عمل المعاصي فقد ترك (2)

الطاعات. وهذه جملة تغني عن تفصيل (3) كلّ ما يجوز.

(7)

(0)

وينهى عن اجتماع النساء على الشراب، ومزاحمة (4) الرّجال في الطرق () والأسواق، واجتماعهنّ عند النياحة (6)، وينكر النّوح عليهن. فقد يروى عن النبي أنه قال: صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة، وملعون من يستمعهما (8): صوت مزمار عند نغمة، وصوت مرنة (9) عند مصيبة (10) (11).

والنوح؛ أن تقول المرأة وتجاوبها الأخرى، والجماعة من النّساء ينحن)

قال الشاعر:

(13)

وقام علي نوح بالمآلـ يلالين (13) الأكف على الجيوب وكذلك ينكر عليهنّ الصراخ والتزين للطرقات، وإبداء الزينة.

(12).

(1) في ب «المحجورات». (2) ناقصة من أ.

(3) في ب «تفضيل» ويظهر أنه خطأ.

(4) في أ «في مزاحمة».

(5) في أ «الطريق».

(6) في أ «المناحة».

(7) في م «روي».

(8) في أ يستمعهنّ»، وفي م «استمعهما».

(9) في أ «مزية» وهو خطأ.

(10) في م «المصيبة».

(11) أخرجه ابن أبي الدنيا عن الحسن البصري موقوفًا.

ولفظه: عن الحسن، قال: «صوتان ملعونان مزمار عند نعمة، ورنة عند مصيبة».

ذم الملاهي لابن أبي الدنيا - باب في المزمار، حديث: 63.

(12) في أ سنة ينحن».

(13) في أ «نوح بالمال فلا لان» ويظهر أنه خطأ.