الجزء 11 والجزء 12
الجزء ٨ · صفحة ٤١٦الجزء الثاني عشر - باب [12]: في حكم المسلمين وأهل الخلاف في الدين والطعن على المسلمين
(1)
المصنف
415
ذلك، حتى دخل الناس في الإسلام منهم رغبةً، ومنهم رهبة (2) لم يظهر (3) إلا ذلك (4)، فلم يكن للمسلمين (5) عليه سبيل، حتى أماتوا كل بدعة.
مسألة:
وكانوا إذا بلغهم من أحد أنّه على غير دين المسلمين؛ أرسلوا إليه، فعرضوا عليه دينهم فإن قبله كان له ما لهم وعليه ما عليهم. وإن أبى إلا أن لا يظهر غير ما عليه دين المسلمين؛ أمروه بالخروج من بلادهم. فإن خرج؛ تركوه. وإن لم يخرج ولم يتب؛ لم يقارروه على ذلك، وأكرهوه على قبول الإسلام.
مسألة:
وعنه (6): إنّه (7) بلغنا أن قوما من القدرية والمرجئة بصحار قد أظهروا
(9)
دينهم، ودعوا النّاس إليه (8)، وكثر المستجيبون لهم، وقد صاروا بتوام وغيرها عُمان، فيحق (10) عليك أيها الإمام أن تنكر ذلك عليهم. فإنّا نخاف أن يعلو أمرهم في سلطان المسلمين، فأمر يزيد أن لا يترك أهل البدع على إظهار
من
(1) في أ «السلامة».
(2) في ب زيادة «فمن».
(3) في م «يظهروا» وهو
خطأ.
(4) «إلا ذلك» زيادة من م.
(5) ناقصة من أ.
(6) ظاهر الضمير يعود إلى هاشم بن غيلان.
(7) في م «وإنّه».
(8) في أ إليه الناس».
(9) في أ «بنواء». وثوام: من مدن عُمان.
أ «فيجور» ويظهر أنه خطأ.