المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 11 والجزء 12

الجزء ٨ · صفحة ٤٢١

420

المصنف

المجلد الثامن

وكان الإمام يومئذ غسّان بن عبد الله رحمة الله فبعث الإمام السرية إلى الصقر بن محمد. وكان الصقر بسمائل. وكان الوالي على سمائل رجلا يقال له: أبو الوضاح، فرفع أبو الوضاح الصقر إلى الإمام، وخرج إليه أبو الوضاح مخافة على الصقر بن محمّد من الشّراة أن يقتلوه.

معه،

وبلغنا أن موسى بن علي، خرج مع الشّراة. فلما كانوا في بعض الطريق، في موضع يقال له: نجد السّحامة. فبينما هم في مسيرهم، إذ عرض قوم من الشّراة للصقر بن محمد، فقتلوه وهم سائرون في الطريق. ولم يكن لموسى بن علي الله ولا لأبي الوضاح قدرة على منع الشّراة من قتل الصقر بن محمد. فبلغنا أن بن علي رحمةالله خاف على نفسه فقلت لمن حدثني: فما قال

موسى بن علي رحمه الله؟

فقال: إنّ موسى بن علي، خاف على نفسه. ولو قال شيئًا لقتلوه. فهذا كان قتل الصقر بن محمد زائدة - فيما بلغنا - وحفظنا هذا عمّن حدثنا، من أهل

العلم، المأمونين على ذلك.

رجع إلى كتاب المصنف.