الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٥٧المصنف
المجلد الثاني
غلقا، ولا يحلّ، وكاءً، ولا يكشف إناء، وإنّ الفويسقة
فإنّ الشيطان لا يفتح تضرم على أهل البيت بالنار»).
يعني بالفويسقة الفأرة على ما قيل.
مسألة:
وفي الحديث: «نظفوا أفنيتكم) ولا تدعوها كباحة اليهود» (3). الباحة: عرصة الدار. وفي الحديث: «اليهود أنتن خلق الله عذرة» (4) أي فناء).
رواية
وعنه أنه قال: «إنّ الله كره لكم (6) ست خصال: العبث في الصلاة، والمنّ
6
(1) لفظ الحديث عند البخاري: عن جابر بن عبد الله لها، رفعه، قال: «خمروا الآنية، وأوكوا الأسقية، وأجيفوا الأبواب واكفتوا صبيانكم عند العشاء، فإن للجن انتشارًا وخطفة، وأطفئوا المصابيح عند الرقاد، فإن الفويسقة ربما اجترت الفتيلة فأحرقت أهل البيت».
صحيح البخاري - كتاب بدء الخلق باب خمس من الدواب فواسق - حديث: 3153.
الكرم،
(2) في ب «بيوتكم». (3) المحفوظ من الحديث جزؤه الأول. ولفظه عند الترمذي: عن صالح بن أبي حسان، قال: سمعت سعيد بن المسيب، يقول: «إن الله طيب يحب الطيب، نظيف يحب النظافة، كريم يحب جواد يحب الجود، فنظفوا - أراه قال - أفنيتكم ولا تشبهوا باليهود». سنن الترمذي الجامع الصحيح ـ الذبائح، أبواب الأدب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ باب ما جاء في النظافة، حديث: 2794.
وورد في موضع واحد بهذا اللفظ: «نَظَفُوا أفنيَتَكُم ولا تدعوها كبَاحَة اليهود».
الجزري، النهاية في غريب الحديث والأثر، مادة: بوح، ج 1، ص 421. (4) ابن الجزري، النهاية في غريب الحديث والأثر، مادة: عذر، ج 3، ص 424.
وفي رواية أخرى: «نظفوا أفنيتكم، فإن اليهود أنتن الناس». الزهد لوكيع ـ باب التنظف، حديث:
287
(5) ناقصة من أ.
(6) ناقصة من أ.