الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٥٦الجزء الثاني - باب [7] ما يستحبّ ويكره من القول والعمل
المصنف
55
مسألة:
ولا تتحدّثوا (1) بما تَخْلُون (2) به عند نسائكم، ولا يحتجمنّ أحدكم يوم الأربعاء ولا يوم الجمعة. ـ ويقال: يوم الأربعاء ولا يوم السبت ـ. فإن فعل ذلك
وأصابه وَصَحْ (3) فلا يلومن إلا نفسه» (4).
رواية
«أكثروا من تلاوة القرآن في بيوتكم
وأكثروا من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، يغفر لكم ذنوبكم
ويكفّر عنكم سيئاتكم
رواية
(V)
وعنه: «غلّقوا الأبواب وأوكوا الأسقية، وخمّروا الآنية، وأطفئوا الشرج،
(1) في م «ولا يتحدثون» وما أثبتناه من أ و ب.
(2) في أ و ب «بما تخلوا» وما أثبتناه من م.
(3) بياض البشرة، أي البرص.
(4) لا أثر لهذا الخبر في كتب الحديث الصحاح ولا الضعاف.
(5) ورد الحديث بلفظ: «أكثروا من تلاوة القرآن في بيوتكم، فإن البيت الذي لا يقرأ فيه القرآن يقل خيره ويكثر شره ويضيق على أهله الدارقطني في الأفراد ـ عن أنس وجابر.
المتقي الهندي، كنز العمال، حديث 41496، ج 15، ص 388.
وقال الألباني فيه: ضعيف.
الألباني، سلسلة الأحاديث الضعيفة، حديث 2882، ج 6، ص 383.
(6) [العلي العظيم] ناقصة من أ.
(7) لم أجده بهذا اللفظ، وورد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا: «أَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ، وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله فَإِنَّهَا مِنْ كَنْزِ الآخرة»، قَالَ مَكْحُولُ: فَمَنْ قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله وَلَا مَنْجَا مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ
كَشَفَ اللَّهُ عَنْهُ سَبْعِينَ بَابًا مِنَ الضُّرِّ، أَدْنَاهُنَّ الْفَقْرُ».
قَالَ التَّرْمِذِيُّ: مَكْحُولٌ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوْسَطِ، وَالْحَاكِمُ، وَقَالَ: صَحِيحُ الإِسْنَادِ.
أحمد البوصيري، إتحاف الخيرة المهرة، كتاب الإيمان، ج 1، ص 433.