المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 11 والجزء 12

الجزء ٨ · صفحة ٤٤٩

448

المصنف

المجلد الثامن

مسألة:

والقعود عند من يقرأ القرآن بألحان (1) ومزامير؛ فلا يحل له (2)، ولا كرامة (3) لهم حتى يقرؤوا قراءة (4) المسلمين، كما كانوا يقرؤون تقشعر جلودهم وقلوبهم لذكر (ه) الله.

وقيل: نظر إياس بن معاوية (6) إلى رجل يغني بالقرآن فقال: يا هذا؛ إن كنت لا بد مغنيا (8) فبالشعر.

فقال له الرجل: أليس النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «ليس منا من لم يتغنّ بالقرآن!؟). فقال له إياس: إنّما أراد النبي صلى الله عليه وسلم؛ أن ليس منا من لم يستغن (10) بالقرآن. تسمع حديثه الآخر: «من حفظ القرآن فظنّ أنّ (11) أحدًا أغنى منه (12) (13).

(1) في أ «بالحلا».

(2) ناقصة من م. (3) في أ «كراهة». (4) ناقصة من أ.

(5) في أ و ب «إلى ذكر».

(6) في ب «معونة». (7) ناقصة من أ. (8) في م إلا متغنّيا».

«

عن والحاكم والدارمي وأبو داود وأبو عوانة

(9) أخرجه البخاري عن أبي هريرة وابن حجم عائشة، عن سعد بن أبي وقاص.

صحيح البخاري ـ كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: {وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ - حديث: 7111. خطأ. (10) في أ «يتغنّ» وهو

(11) ناقصة من أ. (12) في م «غنى له».

(13) قال الحافظ العراقي: «من آتاه الله القرآن فظن أن أحدًا أغنى منه فقد استهزأ بآيات الله». رواه البخاري في التاريخ من حديث رجاء الغنوي بلفظ: «من آتاه الله حفظ كتابه وظن أن أحدًا أولى منه فقد صغر أعظم النعم ورجاء مختلف في صحبته.

وورد من حديث عبد الله بن عمرو وجابر والبراء نحوه، وكلها ضعيفة. العراقي، تخريج أحاديث الإحياء حديث 3411، ج 5، ص 2163.