المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٥٩

??

المصنف

المجلد الثاني

وقال

مسألة:

عمر رحم الله: ليتق أحدكم أن يقول: أصوم إن صام فلان، أو أقوم إن قام

فلان. من صام أو قام فليجعله الله وعل.

مسألة:

عن جابر (1) عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا يتمنين أحدكم الموت ولا (2) يدْعُ به إلا أن يكون قد وثق بعمله، ألا وإنّ المؤمن يزداد إحسانًا في أجله، إن أصابته سراء شكرها فازداد بها خيرًا، وإن أصابته ضراء صبر عليها، فكانت خيرا» (3).

فمن قال إنّه يهلك في بقية أجله فقد كذب النبي

وفي الحديث: «لا تجدنّ المؤمن إلا في إحدى ثلاث: في مسجد يعمره، أو بيت يخمره، أو معيشة يدبّرها»)، يخمره: يستره.

(1) ناقصة من أ.

(2) زيادة من م.

(3) لم أجده بهذا اللفظ كاملًا.

وعند الدارمي: أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يتمنى أحدكم الموت: إما محسنًا، فلعله أن يزداد إحسانًا، وإما مسيئًا، فلعله أن يستعتب».

سنن الدارمي - ومن كتاب الرقاق، باب لا يتمنى أحدكم الموت - حديث: 2712 وفي البخاري وغيره: عن أنس بن مالك، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يتمنين أحدكم الموت من ضُرّ أصابه، فإن كان لا بد فاعلا فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي».

صحيح البخاري - كتاب المرضى، باب تمني المريض الموت - حديث: 5355. (4) يروى هذا القول عن قتادة، كما نسبته بعض المصادر لخُليد بن عبد الله العصري. «عن قتادة قال: كان يقال: لا يرى المسلم إلا في ثلاث في مسجد يعمره، أو بيت يكنه، أو ابتغاء

رزق من فضل ربه».