المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 11 والجزء 12

الجزء ٨ · صفحة ٤٨٨

الجزء الثاني عشر - باب [23]: في الحبس وأصله وصفته

يحب

المصنف

487

وعن الفضل بن الحواري: إنّ (1) عليَّا لَمّا ورد الكوفة، اتخذ سجنا وكان فيه، وسمّاه نافعًا. وكسر (3). وبنى سجنًا آخر، وسماه مخيا.

(2)

والمخيس (4)؛ المذل.

وقال فيه شعرًا:

ألم تراني كَيْسًا مُكَيَّسًا بُنِيتُ بعد نَافِعِ مُخَيَّسَا (5) وكان للحجاج حبس يسمّى مخيسًا، يحبس فيه"

مسألة:

والسجن عقوبة؛ لقول الله تعالى: ﴿إِلَّا أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [يوسف: 25]. والعذاب؛ القتل. فكان (7) نظيره السجن. فلا يجوز الحبس) إلا في موضع ما يستحقه المسجون.

ومن سجن على غير حق؛ كان ظلمًا من الفاعل بالمفعول. وذلك من المحجورات.

(1) في م: ذكره في اللسان. وزاد: بابًا كبيرًا وأمينًا كيسًا. وقال: الخَيْسُ بِالْفَتْحِ مَصْدَرُ خَاسَ الشيءُ يَخِيسُ خَيْسًا تَغَيَّرَ وفَسَد وأَنْتَن. ابن منظور، لسان العرب مادة خيس، ج 6، ص 74.

(2) في أ «حبس». وفي م اتخذ حبسًا يحبس».

(3) في م «فكسر».

(4) في أ «محسنًا، والمحبس».

(5) ينسب هذا البيت للإمام علي بن أبي طالب.

الزمخشري، الفائق في غريب الحديث والأثر، فصل الخاء مع الياء، ج 1، ص 405.

(6) وكان للحجاج حبس يسمّى مخيسًا، يحب فيه هذه الجملة موجودة في أ و ب قبل البيت

الشعري. (7) في م وكان».

(8) في م «السجن».