المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 11 والجزء 12

الجزء ٨ · صفحة ٤٩٧

496

المصنف

المجلد الثامن

ومما أوصيكم به: أن اتقوا الله، ولا تبيعوا شيئًا من الأسلحة بسقطرى، ولا تشربوا النبيذ، ولا يتحدّث أحد منكم وامرأة خاليا.

ولا يشتم بعضكم بعضا، ولا يكون في شيء من مجالسكم لهو ولا لعب

ولا هزل ولا كذب.

فمن ظفر بما عليه أنتما، أعني • بن عشيرة وسعيد بن شملال، أو صح معكما من أصحابكما أنّه شرب نبيذا حرامًا، أو خلا بامرأة يحدثها غير ذات محرم منه، مما يسبق إلى قلوبكم فيه التهمة، أو يكون متهما باللهو واللعب وبالغناء، أو شيئًا مما يكرهه الله، والمسلمون، أو أذى أحدًا من المسلمين، أو يكون منهم، أو والى عدوّهم أو باع سلاحًا في أرض الحرب، فقد أذنت لكما

في قطع صحبتهم، وإخراجهم من عسكركم، وقطع النفقات والإدام عنهم. ومن كان عنده شيء من أسلحة المسلمين، فتقبضون منهم، إلا من تاب منهم، واستغفر ربّه، نجوت منه، فاقبلوا، توبته وأقيلوا عثرته، وردوا عليه نفقته ورزقه إلى من سألكم، وترجعون إلينا - إن شاء الله.

ومن أراد من أهل سقطرى، من أهل الصلاة من رجال أو نساء، أن يخرجوا إلى بلادهم، فاحملوا في حمولتكم. وأنفقوا عليهم من مال الله، حتى يصلوا إلى بلاد المسلمين؛ إن شاء الله.

ومن كان هنالك، من أولاد الشّراة وأعوان المسلمين، فاحملوهم إلى دار المسلمين. فإنّ تلك دار لا تصلح لهم، بعد تلاحم الحرب بيننا وبينهم. رجع إلى كتاب المصنف (1).

(1) ومن غيره: ومن جامع أبي الحواري ومن … بعد تلاحم الحرب بيننا وبينهم. رجع إلى كتاب المصنف زيادة من. م. ويظهر أنّها زيادة من بعض النساخ.