المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٦٥

64

المصنف

وقال الصنوبري:

المجلد الثاني

وللشقاط أمثال فمنها تمثلهم لدى الشيء المريب إذا ما كنت ذا قول صحيح ألا فاضرب به وجه الطبيب (1)

مسألة:

ومن حق النفس على الإنسان أن يأخذها بالآداب الجزيلة، والأفعال الجميلة؛ فهي أوجب الحقوق عليه وألزق (2) الأشياء إليه.

قال أبو الفتح البستي (3):

يا خادم النفس كم تشقى بخدمتها لتطلب الربح مما فيه خسران أقبل على النفس واستكمل فضائلها فأنت بالنفس لا بالجسم إنسان

مسألة:

وعليه أن يهذبها في كل أحواله، ويؤدبها في سائر أفعاله.

وحكي أن فتى من بني هاشم تخطّى رقاب الناس (4) عند ابن أبي داود؛ فقال له: يا بني، إنّ الأدب ميراث الأشراف، وليس أرى من ذلك عندك

شيئًا.

(1) في م «ذا بول (2) في م «أليق».

صحيح».

(3) في ب «العبسي» وهو خطأ.

(4) ناقصة من أ.