المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٦٦

الجزء الثاني - باب [8]: في أدب النفس

فصل

المصنف

65

وليعتبر (2) الإنسان في سائر أموره. فقد قيل: إنّ (3) من كثر اعتباره قل عثاره. وليتصفّح أحوال غيره ليتبع أحسنها ويدع أقبحها كما قيل: إنّ السعيد من وعظ بغيره، والشقي من وعظ به غيره).

قال الشاعر:

إن السعيد له من غيره عظة ففي التجارب تحكي التجارب تحكيم ومعتبر ولطاهر بن الحسن:

إذا أعجبتك فعال امرئ فکنه يکن منك ما يعجبك فليس على المجد والمكرمات إذا جئتها حاجب يحجبك

فصل:

ومن الأدب ألا تقضي الذمم في مجالس الملوك إلا لصاحب المجلس

لا لغيره.

ومن الأدب إذا لقيت أحدًا فلا تسأله من أين جئت، ولا أين تريد، لعله يحب أن لا يُعلم أحدا ().

وإذا رأيت رجلين في حديث فلا تقم عندهما، ولا تدخل بينهما. وإن كنتم ثلاثة فلا تُناجين واحدًا دون الثاني. وإن كنتم أربعة فلا تناجين

اثنين دون الثالث، فإنّه جفاء.

(1) في أ «مسألة».

(2) في أ و ب «ولتعبير».

(3) ناقصة من أ.

(4) والشقي من وعظ به غيره] ناقصة من ب.

(5) في أ «لعله لا يحب

أن

يعلم».