الجزء 11 والجزء 12
الجزء ٨ · صفحة ٥٢٨الجزء الثاني عشر - باب [31]: في لحوق التهمة ووجوب صحتها
المصنف
527
وأرجو أنه يكون من خبر (1) الاثنين فصاعدا، ولو لم تصح ثقتهم.
ما لم يتهموا في قولهم. فإن اتهموا؛ لم تقم بهم معنى
(3)
ذلك، ويعجبني تهمة؛ لأنّ (2) الاثنين فصاعدًا معنى يوجب الحق؛ لو صحت العدالة، فحبس بمعناه أن يكون ثبوت التهمة، ما لم يستحق (4) في ذلك، ولم يتهموا وهم
(4)
يفعلون ذلك، ويقع تصريفهم " (5) (6)، ما لم يستحق (7) في قولهم، أو يتهموا).
(9)
وكذلك يعجبني من (9) قول العبدين إذا نزلا بهذا ولم يتهما، ولم يستخانا (10). ومن المراهقين العاقلين من الصبيان، إذا لم يتهموا بكذب في
ذلك.
في
(11)
وكذلك الإناث الأحرار بمنزلة الأحرار البلغ منهم والصغار. وكذلك البلّغ (11) من الإماء والصغار بمنزلة العبيد، إذا وقع معنى تصديقهم ذلك، ولم (12) يتهموا وهم يعقلون ذلك، ويقع تصديقهم في مثله. والصبيان إذا عقلوا، ووقع معنى تصديقهم به (13)، استوى ذلك عندي في
معنى التهمة.
(1) في أ من غير». وفي م «من خبر أهل».
(2) في أ «ان».
(3) في م «فخليق».
(4) في م يسجن».
(5) في ب «ولو لم يتهموا وهم يعقلون ذلك ويقع تصديقهم».
(6) «ما لم يستحق في ذلك، ولم يتهموا وهم يفعلون ذلك، ويقع تصريفهم» ناقصة
(7) «ما لم يستحق» ناقصة من ب.
(8) في م «في قولهم أو يتهموا».
(9) في م «في». (10) في أ «يستخافا». (11) في م «البالغ».
(12) في أ «وما لم».
(13) ناقصة من م.
من
?