المقدمات والجزء 1
الجزء ١ · صفحة ٥٠المصنف
المجلد الأول
عند اختلاف النسخ في صياغة بعض العبارات أو ترتيب الكلمات، اعتمدت عبارة مختارة، وأتبعتها بالعبارة الأخرى في الهامش مع نسختها، هكذا: في
نسخة كذا ............. .
الألفاظ الغامضة التي استعصى فك لغزها في كل النسخ أشرت إليها في الهامش بعبارة كذا في جميع النسخ». وإذا احتملت وجها، ذكرت الاحتمال بعدها في الهامش مثل: ولعل صوابها .. كذا .. »
صوبت الأخطاء النحوية التي لا تحتمل وجهًا، وأشرت في الهامش إلى الخطإ كما ورد، وتحدد النسخة التي ورد فيها.
ضبط النص:
اخترنا رسم الآيات القرآنية بقراءة حفص عن عاصم، واعتمدنا برنامج الملك فهد لطباعة المصحف
«مصحف المدينة النبوية» الذي أعده
من المدينة المنورة.
مجمع
وتم تصحيح ما وقع الخطأ فيه من دون إشارة إلى ذلك، وبعضها تكرّر ورودها بخطئها مرارا، مثل آية، التيمم، فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طيبا) [المائدة: (6)، إذ تردُ غالبًا بلفظ «فإن لم تجدوا ماء».
حققت الهمزات التي وجدتها مسهلة في كثير من أجزاء الكتاب. وبعضها محذوف تخفيفا، مثل: الشذا .....
وحدت الأبواب بوضع أرقام متتابعة لها، وقد كانت متفاوتة في أجزاء المخطوطات وفي نسخها المختلفة، بعضها مرقم وبعضها بلا ترقيم.
في حالات نادرة يقتضي المقام إضافة كلمة توضيحية في النص، فتوضع بين معقوفتين [].