المقدمات والجزء 1
الجزء ١ · صفحة ٥١مقدمة تحقيق كتاب المصنف
51
توثيق النص:
سجلنا الآيات القرآنية ومكانها فى السور داخل النص، تقليصا لمساحة
الهوامش.
عزونا الأحاديث إلى مظانها استئناسًا ببرنامج «الجامع للحديث النبوي». الذي أنجزته شركة «إيجبكوم»، «Egypcom»، وهو برنامج شامل لمصادر السنة وكتب الجرح والتعديل، يضم أربعمائة مصدر ومرجع، بمجموع يزيد على خمسمائة وعشرين ألف حديث، وهو برنامج واف يغني الباحث، وإن لوحظ عليه بعض الهنّات في نصوصه. ولكنه مضبوط إلى حد بعيد. لم أعمد إلى تخريج الأحاديث وفق منهج التخريج عند أهل الاختصاص، نظرًا لضخامة حجمها، إذ تتجاوز 2650 حديثا فى كامل الكتاب واقتصرت على عزو الحديث إلى مظانّه، مكتفيًا بالصحيحين في الغالب إن وجد فيهما، وإلا فبأقرب المصادر التي يتطابق معها النص أو يقترب منها، مع التصرف الكبير في نصوص الأحاديث وروايتها بالمعنى، مما أرهقنا في تقصي مظانها، وعزوها إلى ما يطمئن القارئ إلى صحة نسبتها.
ملحوظة
وقد سبقت الإشارة إلى أن نصيبًا من هذه الأحاديث والأخبار لا يرقى إلى مرتبة الصحة والاحتجاج، وبخاصة في مجال الأحكام، بيد أن تساهل المصنّف كان بارزًا فيها، وقد عقبنا على بعضها، وتركنا جلها لفطنة القارئ ومعرفته بموقع المصادر في التصحيح والتضعيف. وتلك مهمة أخرى متفرغا يوفي جانب الصناعة الحديثية في كتاب المصنف حقه
تقتضي
عملا
من الكشف والنقد والتحليل.
قمت بشرح
الألفاظ الغريبة من كتب اللغة، وبخاصة لسان العرب.
اختصرت في التعريف بالبلدان وأغلبها مدن عُمانية قديمة. ولا يزال كثير
منها على الاسم نفسه.