الجزء 11 والجزء 12
الجزء ٨ · صفحة ٥٦٥564
المصنف
المجلد الثامن
أنه قال: «لعن الله الآمرين بالمعروف التاركين له والنّاهين عن المنكر الفاعلين
له، الراكبين له» (1).
انقضى ما كتبه (2) من كتاب الفضل رجع
مسألة (4):
(3)
وعن أخوين عند أحدهما زوجة وهم ساكنون في منزل.
قال: يمنعون من ذلك، كانوا مسترابين من قبل ذلك أو غير مسترابين. وعندهم أنهم إذا كانوا متساكنين؛ فهم مسترابون (5). رجع)
قال أبو المؤثر: إذا كان أصحاب الريب من أهل) الملاهي، مثل المتأنثين واللعابين (8) والمتهمين من الرجال بالفجور، ويكاد أن يظهر ذلك منهم، ولم يكونوا من أهل البلد، وإنّما هم طراة) يظهرون الفساد في القرية؛ فلا بأس أن ينفوا منها وهم صاغرون
وفي موضع (10): في بلد فيه رجلان يسرقان أموال الناس، ويفسدان فيه. ومنهم من قد اتهم بالقتل. أيجوز لشيخ البلد أن يخرجهم؟ فليس له إخراجهم من البلد، إنّما له منعهم من فعلهم المنكر. والله أعلم)
(1) هذا قول منسوب لأبي بكر، وقد سبق ذكره.
(2) في ب «كتبنا».
(3) زيادة من ب.
(4) هذه المسألة وردت في ب بعد صفحتين.
(ه) في أ «مسترابين».
(6) من كتاب أبي الحواري .... من كتاب الفضل مسألة .... رجع» غير واردة في أ.
(7) ناقصة من ب.
(8) في أ والمتلاعبين». وفي ب «واللاعبين».
(9) في أ «ظراه».
(10) هذه الفقرة زيادة من م. وقد مرت من قبل. (11) انتهت الفقرة المزيدة من م. وقد مرت من قبل.
(11)