الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٧٢الجزء الثاني
المصنف
71
انتقى ما وجدته والى
دوالا والعراق
باب [9]
مرو
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السلاح
في حسن الخلق
سابع وكتاب المصنف وكان المني على بيت العبد الغير الام
قال الله تعالى: (الَّذِى أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ} [السجدة: 7] قيل: خلق السماء فزينها بالكواكب، وخلق الأرض فزيّنها بالنّبات، وخلق ابن آدم فزينه بالأدب. وقال: ﴿يَبَنِي ءَادَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَرِى سَوْءَتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى﴾ [الأعراف: 26]. ففي الرياش أربعة أقاويل قول مجاهد: المال، وقول ابن عباس: اللباس والعيش والنعيم، الثالث: المعاش، الرابع: الجمال.
وفي لباس التقوى سبعة أقاويل قول قتادة والسدي: إنّه الإيمان، وقول ابن عبّاس: العمل الصالح، وقول عثمان السّمت الحسن، وقول عروة: خشية الله، وقول معبد الجهني: الحياة، وقول جابر بن زيد: إنّه الحياء. الشائع أنه ستر العورة، وفي قوله ذلك خير، وقول: إنه راجع إلى جميع ما تقدم ذكره من قوله تعالى: ﴿قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى﴾ [الأعراف: 26]. وقول: إنه راجع إلى التقوى معناه أنه من اللباس والرياش.
(1)
فصل:
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنّه قال: «إنّكم لن تَسعوا الناس بأموالكم، فسعوهم
ببسط الوجه وحسن الخلق» (2).
(1) ناقصة من م.
(2) مصنف ابن أبي شيبة ـ كتاب الأدب، ما ذكر
الخلق وكراهية الفحش - حديث: 24813.