الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٧٦الجزء الثاني - باب [10]: في المجالسة وآدابها
وهذا من آدابه الحسنة لأمته.
المصنف
ويقال: من حدث من لا يستمعه كان كمن قدم طعامًا إلى أهل القبور.
Vo
وعن عيسى: يا معشر الحواريين انظروا من تجالسون فطير في الهواء
إلى ألّافها تقع». قال الشاعر:
وسائل عنهم بالحق قلت له طير السماء إلى أُلافها تقع)
فصل:
ويقال: أحيوا الحياء بمجالسة من يستحيى منه.
وكان أبو مخلد لعله يقول: إذا جلس إليك الرّجل فلا تقم حتى تستأذنه.
فصل:
وقال سعيد بن المسيب لجليسي عليّ ثلاث خصال: إذا أتى قربته، وإذا
جلس وسعت له، وإذا حدث أقبلت عليه.
فصل:
وكان ابن عبّاس يقول: أكرم الناس علي جليسي.
(1) ذكر ابن عبد ربه شطرًا منه في بيت آخر، ولم ينسبه لشاعر.
والإلف
ينزع
نحو الألفين كما
طَيْرُ السماء على ألافها تَقَعُ
ابن عبد ربه، العقد الفريد، باب المشاكلة ومعرفة الرجل لصاحبه، ج 1، ص 196.
٥٠٩ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.