الجزء 13 والجزء 14
الجزء ٩ · صفحة ١٠المصنف
الجزء الثالث عشر - باب [1]: في القضاء والأحكام ومعاني ذلك
يقال: أقسط فهو مقسط، إذا عدل، وقال (1) الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ)
[المائدة: 42، الحجرات: 9، الممتحنة: 8].
مسألة:
الخصم يكون واحدًا أو جماعة (2). يقال: هو خصم، وهو خصيم، وهم
(3)
(4)
خصم. ويجمع على الخصماء والخصوم.
قال متمم بن نويرة
ويوما إذا ما كظك الخصم إن (5) يكن نصيرك منهم (1) لا تكن أنت أضيعا
فقال: الخصم. ثمّ قال: منهم. وقد يستوي فيه الواحد والاثنان والجمع.
وقوله: خَصَمَك أي): قهرك وغلبك (9).
والخصومة: مصدر المخاصمة والتخاصم (10) والخصام.
وقال الله تعالى: {وَهَلْ أَتَنكَ نَبَؤُا الْخَصّيمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ) [ص: 21]. ولغة: هو خصيم، وهما خصمان، وهم خصوم. ويقال للخصم خصيم.
والجمع
(11) خصماء.
(1) في م «؛ قال».
(2) في م «واحدا وجماعة».
ناقصة (3) «وهم خصم» من م.
(4) في م «والجمع».
(5) في م «إن». (6) ناقصة من أ.
(7) في م «قال».
(8) زيادة من م.
(9) في م «غلبك وقهرك». (10) في أ «والمتخاصم». (11) في أ «والجميع».