الجزء 13 والجزء 14
الجزء ٩ · صفحة ١٣12
المصنف
المجلد التاسع
فصل (1):
التدارو (2) في الأمر: اختلاف فيه، واعوجاج، ومنازعة.
ويقال: منهم تدارؤوا (3). وقوله جل (4): فَأَذَارَة تُمْ فِيهَا} [البقرة: 72]، (5)
اختلفتم وتدارأتم.
منه.
قال ابن عبّاس: {فَأَذَارَةٌ تُمْ فِيهَا، لم تدروا من قتلها.
هذا ابن قتيبة يقول: {فَأَدَارَةً تُمْ فِيهَا، أي اختلفتم، والأصل تدارأتم، فأدغمت التاء في الدال، وأدخل (8) الألف، ليسلم (9) السكون في الدال الأول (10). يقال: كان بينهم تدارؤ (11). في كذا، أي اختلاف. ومنه قول القائل في رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كان شريگا (12)، وكان خير شريك، لا يماري ولا يداري» (13)، أي
لا يخالف.
(1) في أ فراغ قدر كلمة. (2) في أ «التداري».
(3) في أ «تداري».
(4) في م «تعالى».
(11)
(5) في أزيادة «لم تدروا من قبلها. ابن قتبة فادارأتم فيها اختلفتم. والأصل تدراتم» وهو تكرار لما
سيأتي. (6) في أ «قبلها». (7) في أ «تدراتم».
(8) في م «وأدخلت». (9) في أ «ليتسلم».
1) في م «للدال الأولى».
(11) في أ «سهم تدار».
(12) «كان شريك» ناقصة من م.
(13) أخرجه الحاكم والنسائي والطبراني وأحمد عن السائب بن أبي السائب.
ولفظه عند الحاكم: «عن السائب بن أبي السائب، أنه كان شريك النبي صلى الله عليه وسلم في أول الإسلام في التجارة، فلما كان يوم الفتح قال: «مرحبًا بأخي وشريكي لا يداري ولا يماري». المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب البيوع، وأما حديث معمر بن راشد ـ حديث: 2298.
=