الجزء 13 والجزء 14
الجزء ٩ · صفحة ١٢الجزء الثالث عشر - باب [1]: في القضاء والأحكام ومعاني ذلك
المصنف
11
ويقال: إنّ الخصمين كانا من الإنس على الحقيقة. وإنما فزع داود منهما، لأنهما تسوّرا المحراب، بعد أن كان قد (1) أغلق بابه عليه، في غير وقت جلوسه للقضاء.
مسألة:
يقال: مالك من هذا الأمر إلّا النصف، يريد الانتصاف.
قال الفرزدق شعرا (2):
وليس بنصف أن أشب مقاعسًا بآبائي (3) الشّم الكرام الخضارم ولكن نصفًا إن سببت وسبني بنو عبد شمس من مناف وهاشم أولئك أكفائي فجئني (4) بمثلهم وأعبد أن أهجو تميما بدارم يقول (): أعبد أي آنف، قال الله تعالى: ﴿قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَبِدِينَ﴾ [الزخرف: 81]، أي الآنفين الخضارم جمع خضرم، وهو الجواد (6).
مسألة:
والادعاء: هو () أن تدّعي حقا لك، أو لغيرك. تقول: ادعى حقا أو باطلًا. قال
امرؤ القيس:
فلا وأبيك ابنة العامر ي لا يدعي القوم أني أفرّ (8)
(1) زيادة من م.
(2) ناقصة من م.
(3) في أ «باباي».
(4) في أ «اكفاي فجيني بتخفيف الهمزات.
(5) ناقصة من م.
(6) في أ زيادة «نسخة: الحراد» دون نقط.
(7) ناقصة من م.
(8) في أ «لا وأبيك ابنة العامري لا تدعي القوم أني أفرن».