المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 13 والجزء 14

الجزء ٩ · صفحة ١٦

المصنف

الجزء الثالث عشر - باب [2]: في فضل القضاء والحثّ عليه

15

مسألة:

وعن (1) النبي صلى الله عليه وسلم: «أنّه أمر عمرو بن العاص أن يقضي: عمرو بن العاص (3): أقضي وأنت حاضر؟

(4)

(2)

بين قوم». فقال

فقال (4): «اقض بينهم فإن أحسنت؛ فلك عشر حسنات، وإن أخطأت؛ فلك حسنة واحدة» ().

قال المصنف: إن صحت الرّواية؛ فمخرجها أن يريد الحق ويقصد إليه، وهو يعلمه)، فينطق لسانه بغيره، فهو () سالم فيما بينه وبين الله، والضمان في بيت مال المسلمين (). والله أعلم.

فصل

:-

من رسالة أبي بكر إلى عمر ـ رحمهما الله «اعلم يا عمر أنّه ليس شيء أعظم عند الله من الحكم. وما عظم الله فهو عظيم. زعم حذيفة أنه صاح النبي لما أمر بالحكم واشتد عليه ذلك (10) ثم شكر، فأعطاه الله النصر. صلى الله عليه وسلم واستأمر لأمر الله، وحكم بين الناس بما أمره الله. وأنت اليوم يا عمر إنما تحكم بجهد رأيك. وليس لك أن تترك حقوق النّاس، ولا تلبس (11) عليهم.

في

أ «رواية عن». (2) في أ تكرار «ان يقضي».

(3) بن العاص» ناقصة من م. (4) في م «قال».

(5) في م زيادة «والله أعلم بصحة ذلك».

(6) في م «يعلم».

(7) في أ «فيخطي لسانه لغيره وهو».

(8) في م «بيت المال».

(9) في م «كما».

(10) في أ «واشتد على رسول الله صلى الله عليه وسلم».

(11) في أ ولا بد يلبس» أو نحوه في التنقيط.

(11)