الجزء 13 والجزء 14
الجزء ٩ · صفحة ١٧16
المصنف
المجلد التاسع
فاقض بما أمرتك به. وما أشكل عليك فارجعه إليّ؛ فإنّ الله يوفقني كما
(1)
أخبرني نبي الله.
فصل:
وفي عهد عمر إلى أبي موسى: «فإنّ القضاء فريضة محكمة، وسنة متبعة. ولا ينفع تكلّم بحق إلا بإنفاذ له؛ فإنّ الحق في مواطن الحق يعظم الله به الأجر، ويحسن به الذخر. فمن صحت نيّته، وأقبل على نفسه؛ كفاه الله ما بينه وبين النّاس ومن تخلّق للناس بما يعلم الله أنه ليس من نفسه شانه (2) الله. فما ظنّك بثواب الله في عاجل رزقه (3) وخزائن رحمته!
والسلام.
أبو صالح قال: قال علي (4) لأبي موسى: احكم عليّ ولو على جز عنقي».
ولبعض العرب شعر (0)
الحكم سيف الله في أرضه وحجة الحق على الباطل النور لأهل العمى ومذهب الشك عن الجاهل
ومو
وحاسم الجور وأُلافه وراحة المسؤول والسائل فارض بحلو الحكم أو مره وارج ثواب الحاكم العادل (7)
(1) في م «أخبرني».
(2) في م «شنأه».
(3) في أ «بثواب غير الله في عاجله رزقه الله».
(4) ناقصة من م.
(5) ناقصة من م.
(6) في أ «والافة».
(V)
أجاء هذا البيت بعد «وقال آخر».