المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 13 والجزء 14

الجزء ٩ · صفحة ٢٢

الجزء الثالث عشر

المصنف

21

انتهى ما وجدتر و الى

ذو الا والعراقي باب [3] کا

کتاب المصنف نيلوه ان شاء السر الحى

(1)

بل كان التغليظ في القضاء والأحكام والتشديد

صالح بن مبارک اين منبعي دين مبارک فارت ارے

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من وال ولّي (3) على عشرة إلا أتي به مغلولًا يوم القيامة حتى يوقف على جسر من جسور جهنّم. فإن كان عادلا نجا، وإن لم يکن عادلا (4) انخسف به ذلك (5) الجسر، في جب أسود مظلم، يهوي به فيه)

سبعين خريفا معذبا).

(1) في أزيادة «في».

(2) في أ «والتسديد». (3) في أ «يلي».

(4) في م «وإلا».

(5) زيادة من م.

(6) ناقصة من م.

(7) أخرج الطبراني: «أن عمر بن الخطاب، استعمل بشر بن عاصم على صدقات هوازن فتخلّف بشر فلقيه عمر فقال: ما خلفك أما لنا عليك سمع وطاعة؟، قال: بلى، ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من ولّي شيئًا من أمر المسلمين أتي به يوم القيامة، حتى يوقف على جسر جهنم، فإن كان محسنًا تجاوز، وإن كان مسيئًا انخرق به الجسر فهوى فيه سبعين خريفا». المعجم الكبير للطبراني - باب الباء، باب من اسمه بشر ـ بشر بن عاصم، حديث: 1205 معناه في كتب السنن وغيرها عن أبي هريرة منها رواية البيهقي: «عن أبي هريرة، ه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من أمير عشرة، إلا وهو يؤتى به يوم القيامة مغلولًا، حتى يفكه العدل، أو يوبقه الجور».

وورد

السنن الكبرى للبيهقي - كتاب آداب القاضي، باب كراهية الإمارة، وكراهية تولّي أعمالها لمن رأى من نفسه - حديث: 18798