المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 13 والجزء 14

الجزء ٩ · صفحة ٢٧

26

المصنف

المجلد التاسع

فصل:

قيل: كان القاضي - إذا مات من بني إسرائيل - جعل في أزج أربعين سنة (1)، فإن تغيّر منه شيء؛ عرفوا أنه كان يجور في حكمه. فمات بعض قضاتهم، فجعل في أزج، فثبت فبينا (2) المقيم يقيم عليه؛ إذا أصابت المكنسة طرف أذنه (3)، فانفجرت صديدا، فشق ذلك عليهم. فأوحى الله تعالى إلى نبي من أنبيائهم: أنّ عبدي هذا لم يكن به بأس، ولكنه استمع يوما بإحدى أذنيه من الخصم أكثر مما استمع من الآخر.

(4)

فصل (4):

قال مكحول: لو خيرت بين القضاء وبين بيت المال؛ لاخترت القضاء ولو خيّرت بين بيت المال وبين ضرب عنقي؛ لاخترت ضرب عنقي.

فصل (0)

قال رجل لزهير: كيف أصبحت؟

قال: بخير؛ إذ لم يجعلني الله قاضيا)، ولا صديقًا لقاض.

6

السنن الكبرى للبيهقي - كتاب آداب القاضي باب كراهية الإمارة، وكراهية تولي أعمالها لمن

رأى

من نفسه - حديث: 18804. بن حنبل.

مسند الأنصار، الملحق المستدرك من مسند الأنصار - حديث السيدة

مسند أحمد

عائشة، حديث: 23937

المعجم الأوسط للطبراني - باب الألف، باب من اسمه إبراهيم - حديث: 2670.

(1) لعل الصواب: يومًا.

(2) ناقصة من م.

(3) في م «أنفه. نسخة: أذنه».

«مسألة» (4) في مه وهو (5) في م «مسألة».

(6)

أنسب.

أ «قضايا نسخة قاضيًا».