المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 13 والجزء 14

الجزء ٩ · صفحة ٢٨

الجزء الثالث عشر - باب [3]: التغليظ في القضاء والأحكام والتشديد

المصنف

27

ويقال: إنّ الله يوكل بالقاضي ملكين فإن (1) عدل سداه، وإن (2) جار

عرجا عنه.

خبر آخر: عن (3) عطاء الخراساني قال (4): استقضى رجل من بني إسرائيل أربعين سنة. فلما حضرته الوفاة قال: إنّي أراني هالكا في مرضي هذا. فإن هلکكت؛ فاحبسوني عنكم أربعة أيام. فإن رابكم (5) منيّ شيء، فلينادني رجل منكم. فلمّا قضى الرّجل نحبه جعلوه في تابوت فلمّا كان ثلاثة أيام؛ آذاهم (7) بريحه فناداه رجل منهم يا فلان ما هذه الرّيح؟

فأذن له فتكلّم. فقال: وليت القضاء فيكم أربعين سنة، فما رابني إلّا رجلان اثنان. فكان لي في أحدهما هوى، فكنت أسمع هوى، فكنت أسمع منه بأذني التي تليه أكثر مما أسمع بالأخرى. فهذه الريح منها. ثم ضرب الله على أذنيه فمات.

مسألة:

وقيل: وقف النبي صلى الله عليه وسلم على خلق من أصحابه. فقال: «لا أدري لعلكم ستلون أمر هذه الأمة من بعدي (أو) من وليه منكم. فمن ولي من أمر) المسلمين شيئًا، فاسترحم فلم يرحم، وحكم فلم يعدل وعاهد فلم يف، فعليه غضب الله ولعنته

إلى يوم القيامة).

(1) في م «فإذا».

(2) في م «وإذا».

(3) ناقصة من م.

(4) في أ «يقول». أيـ

(5) في م «ثلاثة أيام. فإن براني».

(6) في م «إذا بهم».

(7) في م «وكان».

(8) ناقصة من م.

(9) لم أجده بهذا اللفظ.