الجزء 13 والجزء 14
الجزء ٩ · صفحة ٣٠الجزء الثالث عشر
المصنف
29
انتقى ما وجدته والى
ذوالا والعرانيا
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السور الحى
باب [4]
ساج حركتاب المصكار في القضاة وأصنافهم
صالح بن مبارک اين منبعي دين مبارک فارم اے
عنه أنه قال: «القضاة ثلاثة: قاضيان (1) في النّار، وقاض في الجنّة. فمن قضى بغير الحق، وهو يعلم، فذلك في النّار. وقاض (2) قضى، وهو لا يعلم، فأهلك حقوق النّاس، فذلك في النار» (3) (4)
وفي خبر: «وقاض اجتهد فأخطأ، فهو في النّار. قيل: فما بال الذي اجتهد
فأخطأ؟
قال: «فلِمَ تولّى وهو لا يعلم؟! ().
(1) في أ «قضايان».
(2) في م «ومن».
(3) في م زيادة «نعوذ بالله من النار».
(4) أخرجه أصحاب السنن وغيرهم بألفاظ متقاربة، ولفظ أبي داود: «عن ابن بريدة، عن أبيه، عن النبي قال: «القضاة ثلاثة واحد في الجنة واثنان في النار فأما الذي في الجنة فرجل عرف الحق فقضى به ورجل عرف الحق فجار في الحكم، فهو في النار، ورجل قضى للناس على جهل فهو في النار»، قال أبو داود: وهذا أصح شيء فيه يعني حديث ابن بريدة القضاة ثلاثة. سنن أبي داود ـ كتاب الأقضية، باب في القاضي يخطئ - حديث: 3119. (0) أخرج ابن عبد البر هذا القول للإمام علي بن أبي طالب. عن قتادة قال: سمعت أبا العالية قال: قال علي القضاة ثلاثة قاضيان في النار وقاض في الجنة فأما اللذان في النار، فرجل جار متعمدا فهو في النار، ورجل اجتهد فأخطأ فهو في النار، وأما الذي في الجنة فرجل اجتهد فأصاب الحق فهو إلى الجنة «قال قتادة: فقلت لأبي العالية: ما ذنب هذا الذي اجتهد فأخطأ؟ قال: ذنبه ألا يكون قاضيًا إذا لم يعلم».
جامع بيان العلم ـ باب في خطأ المجتهدين من الحكام والمفتين، حديث: 1035.