الجزء 13 والجزء 14
الجزء ٩ · صفحة ٢٩28
المصنف
المجلد التاسع
مسألة (1).
وقال حذيفة: «يأتي عليكم أمراء يعذبونكم، ويعذبهم الله. ألا فلينازع هذا الحاكم الله نفسه، ولا يتقوّى بسلطان الله، فيما لم يأذن له به الله».
فصل:
قال أبو ذرّ: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أو عامة ليلة؛ أن يستعملني، فقال: يا أبا ذرّ لا تسأل الإمارة، فإنّها أمانة وإنّها يوم القيامة حسرة وندامة، إلّا من
أخذها بحقها، وأدى الذي عليه فيها».
(1) في م «فصل».
(2) أخرجه أحمد عن أبي ذر. ولفظه: حدثنا الحارث بن يزيد قال: سمعت ابن حجيرة الشيخ، يقول: أبا ذر، يقول: ناجيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة إلى الصبح، فقلت: يا رسول الله، أمرني.
أخبرني من سمع فقال: «إنها أمانة، وخزي وندامة يوم القيامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها».
مسند أحمد بن حنبل ـ مسند الأنصار، حديث أبي ذر الغفاري ـ حديث: 20985.
٥٬١٢٠ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.