الجزء 13 والجزء 14
الجزء ٩ · صفحة ٣٤المصنف
الجزء الثالث عشر - باب [0]: أوّل من قضى بين النّاس وحكم آدم وداود وسليمان
33
تلد لآدم توأمين، في كلّ بطن غلام وجارية، إلا شيئًا فإنه ولدته مفردًا. وكان جميع ما ولدته حوّاء) أربعين من ذكر وأنثى، في عشرين بطنا، حتى بلغ ولده وولد ولده أربعين ألفا. والله أعلم.
مسألة:
وما زال كلّ يقضي نبي بعد آدم) عند التنازع، حتى حكى الله سبحانه حكم داود وسليمان في الحرث. فقضى داود بأن تكون الغنم التي نفشت في گرم الرجل الذي رعته ليلا، لصاحب الكرم.
قال ابن عباس: «لا يكون النّفش إلّا بالليل لا يكون بالنهار (3)».
وقال سليمان (4): القضاء عندي أن ينتفع بها حتى يصلح كرمه. قال ابن عبّاس: قضى سليمان بأن يدفع () الغنم إلى أهل الحرث، ينتفعون (6) بأسمانها وألبانها وأصوافها وأولادها، عامهم هذا وعلى أهل الغنم أن يزرعوا لأهل الحرث مثل الذي أفسدت غنمهم. فإذا كان مثله حين أفسدته، قبض أهل الغنم غنمهم.
قال: فقال له داود: نعم ما قضيت.
قال: وكان حرثهم گرما.
قال ابن عبّاس قوم بعد ذلك ثمن () الكرم الذي أفسدته الغنم، وقوم
(1) في أ «حوى».
(2) في م «كل نبي بعد آدم، يقضي بقضاء».
(3) في م «إلّا في الليل لا بالنهار».
(4) زيادة من م.
(5) في م «قضى بأن تدفع».
(6) في أ «ينتفعوا».
(7) زيادة من م.