الجزء 13 والجزء 14
الجزء ٩ · صفحة ٦٥64
المصنف
المجلد التاسع
الذلة،
أمانتك. ثم تفقدهم بالإشراف عليهم. فإن أحد بسط يده إلى خيانة؛ بسطت عليه (1) عقوبتك في بدنه، فأخذته بما أصاب في عمله، ثم تصيبه (2) بمقام ووسمته بالخيانة، وقلّدته عار التهمة منها.
مسألة (3):.
وليكن نظرك في عمارة الأرض؛ أبلغ من نظرك في استجلاب الخراج؛ فإنّ الجلب لا يدرك إلا بالعمارة. ومن طلب الخراج بغير عمارة؛ أخرب البلاد، وأهلك العباد.
ولا يثقلن عليك (4) شيء خقفت به عنهم المؤنة؛ فإنّه ذخر يعدونه لعمارة البلاد، وتزيين (5) لولايتك، والعمران متحمّل ما حملته. وإنما يكون خراب البلاد من عون) أهلها وعوزهم، لسوء ظن) الولاة بالبقاء).
واعمل عمل من يحبّ أن يدخر حسن الثناء من الرّعيّة، والمثوبة من الله، والرضا من الإمام.
واجعل (10) لذوي الحاجة منك قسما، تفرغ لهم فيه (12) شخصك
(1) في م «عليهم».
(2) في م «نصبته».
(3) زيادة من م.
(4) في أ زيادة «في». (5) في م «وتزين».
(6) في م «و». (7) في م «عوز». (8) في م «لظن سوء».
(9) في أ «بالنعما» أو «بالبغا.
(10) في أ «واجعله».
(11) في أ «تفرع».
(12) ناقصة من م.