الجزء 13 والجزء 14
الجزء ٩ · صفحة ٦٤الجزء الثالث عشر - باب [10]: ما يجوز للقاضي وينبغي له
المصنف
63
تفقد أمور رعيّتك. ولا يعظمن في نفسك شيئًا) قويتهم (3) به. ولا تحقرن لطفا (3) تعاهدتهم به وإن قل؛ فإنّه داعية لهم إلى بذل النصيحة، وحسن الظن بك.
ولا تدع لطيف أمورهم اتكالا على جسيمها (؟)؛ فإنّ لليسير من موضعًا، ينتفعون، به وللجسيم موقعا لا يستغنون عنه.
6
لطفك
ليكن أبر رؤوس (5) جندك، من واساهم في معونته (6)، وأفضل عليهم ببذله ما سبغ (7) من وراءهم من خلوقهم (8) وأهليهم، حتّى يكون همهم هما واحدا، في جهاد عدوّك. عِدْهُم (9) التكرمة والإرصاد بالتوسعة، وحقق ذلك بحسن الفعال واخصص أهل النجدة، وافسح في آمالهم إلى منتهى مالك لديهم من النصيحة، بالبذل، وحسن التعهد، والثناء؛ فإنّ الذكر منك بحسن فعلهم، يهزّ الشجاع، ويحرّض الناكل.
)
(11)
به
اعرف لكلّ منهم ما أبلى ولا تُضمِر بلاء أمر (10) إلى غيره، ولا تَقْصُر دون غاية بلائه. ثم انظر في أمر عمالك، واستعملهم اختيارًا. ولا تُولِهم محاباة ولا أثرة. وأوسع عليهم في الرّزق؛ فإنّ في ذلك قوة لهم على استصلاح أنفسهم، وغنى عن تناول ما تحت أيديهم وحجّة عليهم إن خالفوا أمرك وثلموا (12)
ع).
(1) في أوم «شيء»
(2) في أ «فويتهم».
(3) في م «لطيفا».
(4) في م «حسمها».
(5) في أ «ابر رؤس» ولعلها رؤساء. وفي م «ابردوس».
(6) في م «معونتك».
(7) في م «ببذلها يشبع».
(8) في أ «خلوفهم».
(9) في م «وعدوهم».
في أ «ولا يهز بلا امراء» ولعلها: بلاء امرئ.
(11) في أ «يقصر».
(12) في م «ويسلمون».