المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 13 والجزء 14

الجزء ٩ · صفحة ٦٩

68

المصنف

المجلد التاسع

انتهى ما وجدته والى

لوله باب [11]

المصنف تبلوه ان شالسلاله

سرو

في آداب القاضي ومما يستحبّ له ويؤمر به ويكره له

ديجه علي بدي

العبد الفقير الى السلطة

قوله تعالى: ﴿أَنَا عَانِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ﴾ [النمل: 39]، أي من مجلس

القضاء. وكان مجلس الحكم إلى انتصاف النهار.

وكل مجلس لحكم، أو لقضيّة (2)، أو لأمر عظيم، أو مفاخرة، فهو مقام.

قال لبيد:

ومقام ضيق فرجته بلساني ومقامي وجدل مقامه: مخاصمته (3) فيه.

قيل: «إنّ شريحًا قاضي عمر بن الخطاب الله كان كلّما قعد للحكم، نظر في رقعة مكتوب فيها: ﴿يَدَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَأَحْكُمُ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ﴾ [ص: 26)».

مسألة:

فإذا أراد الإمام الخروج إلى مجلسه الذي يقضي فيه؛ فعليه بالأدب في القضاء والحكم وبحفظه، ويعمل (4) فيه، ويكتب فيه إلى عماله وقضاته؛ فإنه قد مضى في ذلك الأدب لأئمة الهدى.

(1) في م «في أدب القاضي وما يستحب له ويكره ويؤمر به».

(2) في م «لمعصية».

(3) في م «مخاصمة».

(4) في أ ويحفظه ونعمل» أو نحوه من التنقيط.