الجزء 13 والجزء 14
الجزء ٩ · صفحة ١٠٣102
المصنف
المجلد التاسع
انتهى ما وجدته والى
باب [19]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحـ لحساب القناة الحكم من جماعة المسلمين
مركتاب
صلے ميں مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے
(1)
وإذا لم يكن إمامَ عدل، رجع النّاس إلى المؤمنين، وخيار المسلمين، وهم" الأصل، والأعلام الذين أقاموا الإمام، كما قال الله: كُونُوا قَوْمِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ للَّهِ} [النساء: 135]. وقال: ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ﴾ [البقرة: 251]. وهذا الموضع الذي فيه رد (2) الأمر إلى المسلمين (3). وذلك: أنّ النّاس كانوا قد استغنوا بأئمة العدل في جميع أحكامهم. فلما صاروا في أرض ليس فيها أحكام إمام عدل، واحتاج الناس إلى إنفاذ وصايا الموتى، والقيام للغائبين واليتامى بفرائضهم وإقسام ما بينهم، وإنصاف الناس في حقوقهم، ونحو ذلك مما كان يقوم بحكام العدل.
(0)
(6)
فلما لم يكن حاكم عدل؛ رأينا أن يجتمع في ذلك عدول من المسلمين
من أهل العقل والفضل.
في أ «فهم». وفي ب «وهو».
في م «ورد».
(3) في ب الذي ردّ فيه الأمر إلى المؤمنين».
(4) زيادة من أ.
(5) في أ «من».
(6) ناقصة من ب.