المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

المقدمات والجزء 1

الجزء ١ · صفحة ٥٢

52

-

المصنف

المجلد الأول

عزوت الأبيات الشعرية إلى قائليها إن لم يذكرها المؤلف، وصوّبت بعضها مما نسب لغير قائله مع ضبط الميزان العروضي ضبط الميزان العروضي لأغلبها، بسبب ما وقع فيها من تصحيف النساخ.

كان في المشروع ترجمة الأعلام الواردة في المصنف، ولكنها بلغت حدا من الكثرة حال دون استقصائها. فاقتصرت على أعلام الإباضية، وقصرت في حق غيرهم، لوفرة مصادر تراجمهم وبخاصة وأن جلهم من المشاهير كالصحابة وأئمة المذاهب، وأحسب أن هذه الشهرة تغني عن تكرار التعريف

بهم، ومن كان دون ذلك فوفرة المصادر أيضًا كفيلة بكشف النقاب عنهم.

استأثر الجزء الأول والجزء الثاني بتراجم كثير من الأعلام، ثم وجدتها متكررة ومتفرقة في أجزاء أخرى، فلم أشأ إدراجها في هوامش الأجزاء الأخرى، وأرجأت جمعها في ملحق خاص مع ملاحق الكتاب، حتى يتسنى للباحث الوصول إليها في موضع، واحد تيسيرًا للقارئ حتى لا يتيه بحثًا عنها في أجزاء الكتاب الأربعين.

المقدمات والملاحق والفهارس

تضمنت المقدمات ثلاثة محاور:

1 - وضعت للنص مقدّمة دراسية حول الكتاب هي

هذه.

2 - وأتبعتها بترجمة وافية عن المؤلف استفدتها أساسًا من عمل الباحث

-

يحيى العامري.

ثم كان وصف المخطوطات المعتمدة

وصور أوائل وأواخر نسخ الكتاب المخطوطة.