المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 13 والجزء 14

الجزء ٩ · صفحة ١١٧

116

المصنف

المجلد التاسع

وجعلنا لك أن تنفق من مال المسلمين على ما تراه من المستخدمين، أو

(2)

غيرهم ممن يجوز لك النّفقة عليه، على قدر ما تراه، من قليل أو كثير. وأن تستعين على (1) أمور المسلمين وأعمالهم؛ إذا احتجت إلى ذلك، ممن هو حقيق في ذلك في الدين. وإن أنت خالفت إلى غير ذلك، فإنّا والمسلمون منك بريئون من (3) ذلك، وأنت المأخوذ به في نفسك ومالك.

واعلم (4) أنّه لا أثرة عندنا للظالم)، ولا حيف لمسلم. وإنما إرادتنا إعزاز دولة المسلمين والأخذ على أيدي الظالمين، وكسر شوكة المعتدين، وإخماد كلمتهم، وإطفاء بدعتهم، وتفريق جماعتهم ما استطعت.

(6) وقد جعلنا لك حبس من يجب حبسه، من أهل الأحداث، على قدر ما تراه عدلاً، مما حفظته من آثار المسلمين من غير حيف، ولا ميل.

وأن لا تأتمن على ما ائتمناك عليه

أمانتنا (7)

من

التي نحن أمناء فيها الله، إلّا

من

(8)

6

هو حقيق بذلك، في دين المسلمين) وبالله فثق وبه فاكتف، وإليه ناصح (9)، (10) ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. وصلّى الله على سيدنا (11) محمد وآله وصحبه (12) وسلّم.

«جميع».

(1) في م زيادة - في ب «من».

(3) في ب «في».

(4) في م «ومعي».

(ه) في م «لظالم».

استطعت». (6) في ب زيادة «وقد جعلنا لك حبس من

في م «وأن لا تأمن على ما ائتمناك عليه من إمامتنا».

(8) في م زيادة «وفي نسخة:».

(9) في ب «فاصح».

(10) في م زيادة «ولا حول».

(11) زيادة من م.

(12) ناقصة من م.