الجزء 13 والجزء 14
الجزء ٩ · صفحة ١٥٥154
المصنف
المجلد التاسع
انتهى ما وجدتر و الى
کتاب المصنف تتلوه ان شاء السر الحى
باب [32]
نتلوه ان شا اور الحر والثان
في الحكم بالرأي وصفة ذلك ولزومه
صلے ميں مبارک ان مسعو دين مبارک فارس الے
وليس للحاكم أن يتخيّر من آراء الفقهاء (1)، إلّا ما يرى أنّه أشبه بالحق،
وأقرب إلى الصواب.
فأما من لا يعلم شيئًا، فيسعه أن يأخذ بما أراد من رأي الفقهاء.
مسألة:
وعلى الحاكم إذا حكم برأي من الآراء لأحد من الناس؛ أن يحكم به لغيره، وتكون الرّعيّة معه كأسنان المشط في حكمه، عدوّهم ووليهم.
فإن صح معه بعد أن حكم برأي من الآراء، بأنّ غيره في الرأي أصوب وإلى الحق أقرب؛ فله أن يتحوّل إلى ذلك الرأي، على صدق، نصيحة (2) منه الله. ويحكم بذلك الرأي الذي هو أصوب.
وليس له أن ينقض حكمه فيما مضى برأي غير هذا، إلّا أن يكون قد حكم برأي خالف (3) فيه الحق في الكتاب والسنة والإجماع (4)؛ فعليه أن ينقضه ويرجع
إلى الحكم.
(1) في أ «رأي المسلمين». (2) في أ «بصحة».
(3) في أ زيادة «قد». (4) في أ أو السنة أو الإجماع».