الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٩٣92
المصنف
المجلد الثاني
وابدأ بالكحل، وتقليم الأظفار من اليد والرّجل، وغسل (1) الرأس، وحلقه (2)
باليمين.
مسألة:
وعن ابن عباس أنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من اكتحل بالإثمد (3) يوم عاشوراء لم ترمد عينه أبدًا» (4). ومن طريق أبي هريرة أنه قال صلى الله عليه وسلم: «عليكم
الله
بهذه الحبة السوداء، فإنّ فيها شفاء من كل داء إلّا السّام» () والشام هو
الموت.
(6)
مسألة:
وإذا أردت أن تمشطه فخذه بيدك، وقل باسم الله، واجعله على أم رأسك ثمّ سرّح مُقدَّم رأسك، وقل: اللهم حسّن شعري ويسر لي أمري واصرف عنّي الوباء
(1) في أوم واغسل».
(2) في أ و م «واحلقه».
(3)
حجر يتخذ للتكحل به.
(4) عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من اكتحل بالإثمد يوم عاشوراء لم يرمد أبدًا». وكذلك رواه بشر بن حمدان بن بشر النيسابوري، عن عمه الحسين بن بشر، ولم أر ذلك في رواية غيره، عن جويبر، وجويبر ضعيف، والضحاك لم يلق ابن عباس.
شعب الإيمان للبيهقي - فصل، حديث: 3627.
(5) صحيح ابن حبان - كتاب الحظر والإباحة.
كتاب الطب ـ ذكر الأمر بالتداوي بالحبة السوداء لمن كان ذلك ملائما لطبعه، حديث: 6163. ولفظ البخاري: عن ابن شهاب، قال: أخبرني أبو سلمة، وسعيد بن المسيب، أن أبا هريرة، سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «في الحبة السوداء شفاء من كل داء، إلا السام» قال
أخبرهما:
أنه
ابن شهاب والسام، الموت والحبة السوداء: الشونيز».
صحيح البخاري - كتاب الطب، باب الحبة السوداء - حديث: 5372. (6) زائدة في م.