الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٩٢الجزء الثاني - باب [14]: في الكحل والدهن والمشط
ونهى عن الإرفاه (1) (2). وفسّروه الادهان كل يوم.
مسألة:
وجدت أن الكحل سُنَّة. والله أعلم.
المصنف
91
(4)
فصل:
وإذا (3) ادهنت فابدأ بالرأس قبل اللحية، وبالحاجب قبل الشّارب، فقد قيل: كذا كان النبي (4). وقال: من شمّ طيبًا أوّل النّهار لم يفقد عقله إلى آخر النهار»)، «وادَّهِن غِبًّا، واكتحِلْ وثرًا» (6). كذا روي عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وخذ الميل بيدك اليمنى واجعله في المكحلة وقل باسم الله، فإذا جعلت
الميل في عينك فقل: اللهم نور بصري واجعل لي نورًا أبصر به حكمتك.
(1) أَرْفَه المالُ أَقام قريبًا من الماء في الحَوْض واضعا فيه، والإرفاه الادّهانُ والتَّرْجِيلُ كُلَّ يوم. وفي الحديث: أَنه نَهَى عن الإرْفاه هو كثرة التَّدهن والتنعم.:
ابن منظور، لسان العرب، مادة رفه. ج 13، ص 493.
كأنه كره كثرة الترفه والتنعم.
وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم نَهَى عن الترَجُل إِلا غِيًّا. الترجل والترجيل تسريح الشعر وتنظيفه وتحسينه، ومعناه أنه كره كثرة الادّهان ومَشْطَ الشعر وتسويته كل يوم ابن منظور، المصدر نفسه. (2) «عن عبد الله بن شقيق قال: كان رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عاملًا بمصر، فأتاه رجل من أصحابه، شعث الرأس مشعان قال: ما لي أراك مشعانًا وأنت أمير؟ قال: «كان نبي الله صلى الله عليه وسلم ينهانا عن
فإذا هو الإرفاه». قلنا وما الإرفاه؟ قال: «الترجل كل يوم».
السنن الصغرى ـ كتاب الزينة الترجل غبا - حديث: 4996.
(3) في أ و ب «فإذا».
(4) في م «رسول الله».
(5) لم أجده بهذا اللفظ.
(6) سبق تخريجه قريبًا.